الحلقة (1) من يوميات أنا وزوجي

 





يوميات أنا وزوجى (مسلسل))

بقلم د نورا عفيفي

رقم ايداع 26682/2018

ردمك2-836-64516-978

                     (١) 

           صباحية مباركة

أخيييييييييرا أخييييير تزوجت...وكم أنا سعيدة لهذا  وكان حفل زفافى رائعا  كنت فيه مثل الاميرة  وزوجى  العزيز  كان وسيما  بهى الطلعة  وفعلت فيه كل ماخططت له منذ أن ارتبطت به  ..بل قبل حتى أرتباطى  كنت أحلم  دائما بزفافى وما سأفعله فيه ...يا الهى  يا  الهى  سأطير من الفرحة  وهذا اول  يوم لى فى منزلى الجديد  ..أول نهار  يطلع على فى عشى الصغير  لم أنام جيدا  بالليل  بل لم أنام مطلقا لسببين .اولا تغييير  المكان  والسبب الثانى  ...أحم  لست ادرى كيف  ستفهمون  ولكن سأحاول  أنه التحفظ  ..نعم  التحفظ..كنت اريد أن أبدو  كالملاك  النائم فبجوارى الان زوجى الذى ينظر الى وكأننى ملاك  فكيف سيكون رد فعله أذا فوجىء برجلى فوق وجهه او يستيقظ ليجد نفسه سقط أرضا وأنا متمددة فى كامل السرير حسنا فلاحاول أن أبدو رقيقة وانام متخشبة طوال الوقت فى جانب من  السرير...والان وبعد أن طلع النهار هناك شىء أخر..مظهرى  شعرى المنكوش ماذا سأفعل فيه وماذا سيكون رد فعل زوجى وقد كنت طوال الخطبة وحتى الزفاف أظهر له متزينة وجميلة؟ أمممم ماذا سيفعل المسكين أذ ا أستيقظ وفوجىء بأنسان الغاب بجواره؟ يا الهى  لااااااااابد أن أتصرف ...حسنا سأقوم الان بمنتهى الهدوء وأحاول أن أعدل فى زينتى  وأظبط أمورى ثم أعود ثانية  للنوم  وهكذا لن يلاحظ  شيئا  ...وهكذا  وبعد ساعة تقريبا وبعد جهد جهيد  أعدت ترتيب امورى  ولملمت شعرى المنكوش وعدت ثانية للنوم  ...

صباح  الخير يا أميرتى ...قالها زوجى  وهو يتأملنى فى وله 

وكفراشة رقيقة فتحت عيناى الناعستين  وقلت بأكبر قدر من الرقة :- صباح النور 

قال مشدوها  ومنبهرا:- ماكل هذا الجمال؟ أهكذا تبدين عند ستيقاظك من النوم؟ماذا ستفعلين بى اذا تزينتى؟

قلت متظاهرة باللامبالاه :- لا تبالغ ..لا أحب المجاملات

هتف مخلصا:- لا والله ..لا أجاملك  تبدين فى نظرى كاالاميرات

شعرت بالسعادة لكلماته ...وقلت وأنا أحاول النهوض:- حسنا دعنى أعد الفطور 

هتف فى حماسة شديدة وهو يشير  الى :- لا تقومى  سأقوم أنا بأعداد الفطور...دقائق وستجدين أفضل فطور أمامك  وقفز الى المطبخ فى خطوتين

رقص قلبى من الفرحة..هذا  ما كنت أتمناه دوما وأحلم به ...زوج يمطرنى بكلمات المديح والغزل ويعد لى لافطار  ونعيش طوال الوقت فى سعادة..هذا  هو الزواج ...

لحظات بالفعل وأتى بصينية  عليها بيض وجبنة رومى ومربى  وعيش وكوب  لبن(كما يحدث فى الافلام وكما تمنيت ...يالها من لحظااااااااااااااات) وبدأنا نأكل  بالطبع هو  لم يكن يأكل  كان فقط يتأملنى وكأننى مخلوق فضائى هبط عليه  وكأننى الملاك لبرىء  وانا بالطبع لم أكن أحب أن أفسد عليه تصوره هذا بهجومى المباشر على الاكل خصوصا أننى جائعة فلم أتذوق الطعام منذ صباح البارحة   ..حسنا فلاكل بتحفظ  وحين يذهب هنا او هناك  سألتهم ساندوتش بأكبر قدر ممكن من الفوضى 

وبالفعل  همس لى:- سأذهب  الى الحمام لاغتسل  واعود  هل تريدين شيئا ؟

قلت فى سرعة  :- لا يا حبيبى  خذ راحتك 

وخرج من هنا وأنقضضت على صينية الطعام  ملتهمة أكبر قدر ممكن حتى امتلئت معدتى ...وشعرت بالارتياح

وظللنا على هذا المنوال عدة ايام هانئة  الا أن حدث  ماكنت أخشاه 

بقلمى د نورا عفيفى

تعليقات