(16)
زوجي مريض
حسين: ثناء ياثناااااء كح كح كح 🤕
ثناء قامت من نومها مفزوعة : في ايه ياحسين مالك😟
أجابها بضعف : الحقيني ياثناء ...حاسس اني تعبان قوي🤕
هتفت بقلق وهي تتأمله: مالك ياحبيبي حاسس بأيه😟
أجابها بضعف : حاسس بدوخة وصداع مش قادر ياثناء كح كح كح🤕
انتفضت من السرير هاتفة: سلامتك ...حروح اعملك حاجة دافئة تشربها
أشار إليها في وهن وقال: لا اندهي لي ماما عاوز اشوفها
هتفت في سرعة : حاضر
فقال في سرعة وهو يكح : عاوز اشوف اختي تفيدة اتصلي بيها
تزايد القلق في داخلها فقالت وهي تربت علي صدره : حاضر ياحبيبي😟
قال : ثناء ابعتي لخويا اسعد يجي لي عاوزه نفسي اشوفه🤕
هتفت في ارتياع وهي تبكي: ليه ياحسين قولي ماتخبيش عليا انت تعبان من ايه ياحبيبي
أجابها وهو يمسك برأسه: لا ياثناء مافيش حاجة بس عاوز احس بأخواتي وماما جنبي مين عالم 😪
هتفت بارتياع: لا ياحسين قولي دلوقتي مالك ؟ اوع تكون مخبي عليا حاجة ...😫
أجابها : اسمعي بس الكلام ياثناء مش قادر اناهد فيكي
هتفت باكية: حاضر ...حعملك كل حاجة بس علشان خاطري ماتسبنيش ياحسين انا ماليش غيرك😫
ثم اندفعت الي الهاتف لتتصل بأمه واخواته قبل أن تتصل بوالدتها هاتفة: ماما الحقيني ياماما ...
امها في رعب: مالك ياثناء يابنتي
ثناء وهى تنتحب: حسين ياماما صاحي تعبان قوي وعاوز مامته واخواته..خايفة يحصله حاجة😭
امها: يا نداشتي ؟؟؟ لا الف سلامه عليه انا جاية انا وبابا واخواتك
ثناء : هاتي دكتور معاكي ياماما بسرعة
في منزل ثناء ازدحم المنزل باهل حسين وثناء وهتفت والدته : ياحبيبي يابني مالك ياضنايا اهئ اهئ اهئ😭
حسين: تعبان قوي ياماما
اخته تفيدة: الف سلامة عليك ياخويا ... احنا مانسواش من غيرك ياحسين اهئ اهئ اهئ😫
اسعد وهو يغالب عواطفه: حسين اجمد كدا اومال ....انت زي الفل اهو
قالها واندفع مغادرا الغرفة حتي لايري احد دموعه المتدفقة
بكت ثناء هاتفة : فين الدكتور أتأخر ليه
اجابتها امها: جاي اهو يابنتي ....عيني عليكي ياضنايا لسة عروسة جديدة اهئ اهئ اهئ
رن جرس المنزل فاندفع اخو ثناء ليفتح الباب فأذا بالدكتور الذي دلف بسرعة الي غرفة حسين قائلا في حزم: ممكن كلكم تخرجوا ؟ عاوز اكشف علي المريض براحتي
هتفت ام حسين باكية: لا عاوزة افضل مع ابني يادكتور
قال الدكتور في حزم: لو سمحتي ياحجة اخرجي دلوقتي
امسكها اسعد برفق وقال : يالا ياماما ...ان شاء الله خير
خرجت امه وهي تلقي نظرة علي حسين الذي تمدد مستسلما للدكتور وهي تغمغم : ربنا يشفيك يابني اهئ اهئ اهئ
جلسوا جميعا بالخارج متوترين وماهي الا لحظات حتي خرج الدكتور فبادره اسعد هاتفا: خير يادكتور اخويا ماله
وامه قائلة: ابني ماله يادكتور ماتخبيش علينا
قال الدكتور وهو يهز رأسه متعجبا : بسيطة ياحجة ابنك بخير شوية برد
رددت ثناء في ذهول: شوية برد ؟؟؟؟
أجابها الطبيب: ايوا يا هانم ...والعلاج اهو في الروشتة فيتامين سي مع سوائل دافئة وان شاء الله حيبقي زي الفل
اسعد: متأكد يادكتور؟
الدكتور في ضيق: يعني ايه متأكد ؟ ايوا يا سيدي وسيبوني بقي عيادتي ماليانة ولو اعرف اني جاي اكشف علي عيان عنده برد ماكنتش جيت ...ايه الأوفر دا😬
هتفت والدته : احمدك يارب...ياحبيبي يابني
تجمدت ثناء لحظات وهي تردد : برد؟؟؟؟حسين عنده برد ياماما
امها في ارتياح : الحمد لله يابنتي ادينا اطمنا عليه
رددت ثناء : ايوا الحمد لله ...طيب عن اذنكم حكلم جوزي كلمتين علي انفراد
هتفت حماتها: روحي يابنتي شوفيه عاوز ايه
قامت ثناء الي غرفتهما ودلفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وهي تقول: الدكتور قال إن عندك برد ياحسين ....
قال في ضعف : طيب الحمد لله اعملي لي ليمون دافئ
قالت وهي تمسك بمنفضة السجاد : دا انا حعصرك زي الليمونة ياحسييين
انتفض من فراشه في ذعر: حتعملي ايه يامجنونة انتي
هتفت وهي تندفع وراءه بالمنفضة : حنفضك ياحسين علشان البرد يروح منك
هو وهو يهتف : اعقلي يامجنونة
هتفت :وعاملي بتموت ولامم اهلك حواليك وناقص تكتب وصيتك ياحسييين
قال : ياحبيبتي ماهو انا تعبان برضه
هتفت في جنون: .برد ياحسين ....اللي هو كل يومين بيجي لي ياحسييين وبقوم اطبخ واغسل وامسح واهنن وادلع ياحسييييييين.....انا مابنامش في البرد ياحسسين وماباخدش قرص اسبرين في البرد ياحسييييييين عمرك ماقلت لي سلامتك وانا عندي برد ياحسييييييين ....دا أنا بتعامل مع البرد كأنه صاحبتي الانتيم ياحسيييييين
النهاردة يوم طين عليك وعلي اللي خلفوك ياحسسسسين
وتعالت صرخات حسيييين
تمت😂
