الحلقة (2) من يوميات أنا وزوجي

  

                     (2)

                  المحظور

بينما  أنا نائمة  مستغرقة فى نومى  أذ بى أسمع زمجرة قوية  كزمجرة أسد يهم بألتهام فريسته ...لابد أننى أحلم  ...أزدادت قوة الزمجرة مصحوبة  بأسمى ...هذا تقريبا صوت زوجى العزيز   ولكن لماذا يزمجر  ماذا حدث...كنت  مابين النوم واليقظة حين سمعت لزمجرة الثالثة مصحوبة بأسمى فأستيقظ عقلى وفتحت عيناى لأجد  زوجى  ينظر الى بنظرات  غاضبة  متحفزة  فسألته فى دهشة:- ماذا هناك؟

هتف  ساخطا مشيحا بذراعيه:- هلا أعددتى  لنا الفطور ؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت متعجبة لأسلوبه الفظ معى :- حسنا  ولماذا أنت غاضب هكذا  ؟ 

قال مغتاظا:- لاننى  احاول ايقاظك منذ ساعة  

لاحظت وجود كدمة فى وجهه  فهتفت فى جزع:- ما هذا.؟ ماذا حدث لوجهك

أشار اليها غاضبا وقال:- بالطبع لاتشعرين بما فعلتيه ..لقد طوحتى برجلك فى وجهى وكأنك تقذفين بكرة 

تمنيت لو أن الارض أنشقت وابتلعتنى  وهتفت فى حرج :- يا الهى ..انا أسفة يا حبيبى  لم أكن أقصد بالتأكيد

زفر قائلا فى حنق:- حسنا  لا عليك  أعدى لنا الافطار فسأخرج  بعد قليل

هتفت فى لهفة مبتهجة:- هل سنخرج؟ حقا

قال فى خشونة:- بل سأخرج  وحدى  لدى عمل مهم  سأقوم به وأعود

شعرت بأحباط قوى  وقمت مستسلمة  وقلت:- حسنا  ماذا تريد أن تأكل؟

قال فى غلظة:-  فول  وطعمية  

رددت مبهوتة:- فول  وطعيمة؟؟؟

هتف:- نعم  ماذا فى هذا؟

قلت :- لا  لا  حسنا  واتجهت الى لمطبخ  فتابع:- واريد بتنجان  مخلل

لم أصدق  أذنى  ..شعرت بالصدمة..بتنجان مخلل؟؟؟؟ بتنجااااااااااااان مخلل؟  لهذة الدرجة تردى بنا الامر ؟؟؟؟؟؟؟ 

ابتلعت مرارتى بداخلى  وأنا أتجة الى المطبخ ..مررت بالمرأة....تجمدت لحظة  قبل أن اعود اليها وأتطلع الى نفسى....أه  هذا هو السر أذن ...لقد كنت مرهقة جدا ولم أستيقظ مثل كل يوم قبله ..أخذتنى نومة  وها هى النتيجة....تطلعت الى وجههى المتورم من النوم وعيناى المنتفختين  وشعرى  المتشعب والمنتشر فى الاتجاهات الاربع...لديه حق أذن  أذا كنت أنا شخصيا أشعر بالرعب من هذا المنظر  ...لديه الحق يفعل هذا  لديه الحق يفعل هذاااااااا وبينما كنت  أتأمل نفسى فى حسرة  أذا به يتابع

أه واريد على الغذاء اليوم  فتة وملوخية  وكوارع

لم تتحمل قدماى الصدمة....فتة  وملوخية  وكوارع؟  هذا كثييييييييييييير   كثيييييييييييييييييييييييير  وتشنجت بالبكاء

 الى اللقاء فى الجزء الثالث

بقلمي د نورا عفيفى

تعليقات