الحلقة (23) من يوميات أنا وزوجي

                  






                   (23) 

               ثناء حامل


هتفت ام ثناء في فرحة وهي تعانقها : الف مبروك ياثناء ربنا يتمم لك علي خير ياحبيبتي
ثناء في سعادة : الله يبارك فيكي ياماما 
هتفت هناء : الف مبروك يا ثناء 
قفزت فداء في فرحة : هييييييييه حبقي خالة اخيرا 
قالت ثناء مبتسمة : أيوة يا اروبة حتبقي خالة عقبالك 
هتفت فداء : يا ريييييييييت بقي 
ام ثناء : وحسين عرف ياثناء ولا لسة
ثناء : لا ياماما انا عاملاها له مفاجأة ...نفسي اشوف رد فعله 
مطت امها شفتيها في عدم رضا وقالت : وهو حسين بيتفاجئ برضو ...عين عليكي يابنتي
هتفت ثناء محتجة : ليه كدا ياماما حسين طيب وابن حلال بس هو مابيعرفش يعبر 
قالت امها: خلاص ياحبيبتي ربنا يهني سعيد بسعيدة انا حقوم اعمل الغداء قبل ما ابوكي يرجع وينكد علينا ...حتقعدي تتغدي معانا؟
هتفت ثناء : لا حتغدي مع حسين ...لازم افاجئه علي الغدا 
اشاحت امها بيدها ساخطة بينما أسرعت هناء لتجلس الي جوارها هاتفة في حماس: تفتكري رد فعل حسين حيكون ايه يا ثناء 
تابعت فداء : مثلا حيبكي من التأثر زي فيلم مشاعر دافئة 
تابعت سعاد : ولا حيشيلك ويجري بيكي في كل مكان وهو بيصرخ زي المجنون زي فيلم جموح الحب  😂
هتفت فداء ضاحكة : ولا حيقعد يصرخ زي المجنون انا بقيت اب انا بقيت اب زي فيلم احساس برئ
تابعت سعاد في حماسة : أو ممكن يشتري لك عربية بي ام هدية ويفاجئك بيها زي فيلم نهر الحنين
قالت ثناء ضاحكة : ما اعتقدش دا يحصل يا هناء حسين مفلس
هتفت فداء: أو يطلع المسدس فجأة ويضربك بيه كام طلقة زي فيلم الآلام الخيانة 
هتفت هناء : لا دا كان مابيخلفش اصلا ياهبلة  😂
ثناء غاضبة وهي تلكزها : يا جزمة 
أطلقت هناء ضحكة عالية وضحكت فداء بدورها فقالت ثناء ساخطة : بتضحكوا طيب انا ماشية بقي 
هتفت هناء : لازم تتصلي بينا تقولي لنا رد فعله يا ثناء 
هتفت فداء في حماس: حنستناكي علي التلفون اهو
ثناء وهي تشير إليهم: سلاااااام 
في منزلها جلس حسين واضعا رأسه بين كفيه في شرود حين دلفت ثناء هاتفة في مرح : حسين عندي ليك خبر حيفرحك قوي
قال في حزن : سيبيني ياثناء انا تعبان وماليش نفس اتكلم
قالت وهي تجلس بجواره في مرح : لا مش حسيبك الخبر دا حيفتح نفسك 
حسين في ضيق: بقولك اييييييييه انا مش ناقصك سيبيني باللي انا فيه 
هتفت في مزيد من المرح: لا مش حسيبك انا حامل ياحسين حامل 
اتسعت عيناه في دهشة قبل أن يردد : حامل ؟
هتفت : ايوا ياحبيبي حتبقي أب
هتف وهو يضرب كف بكف: يادي النهار الازرق 
اتسعت عيناها في ذهول وهي تردد : النهار الازرق ؟؟ بقولك انا حامل تقولي النهار الازرق 😂
هتف: عاوزاني ااقول ايه وانتي جاية تفاجئيني بحملك في نفس اليوم اللي سبت فيه الشغل 
هتفت ثناء : بتقول ايه ؟ سبت الشغل ؟ ليه 
هتف في غضب: اتخانقت مع المدير خناقة كبيرة فسبت له الشغل
تمالكت ثناء البقية الباقية من اعصابها وقالت مهدئة : طيب اهدي ياحبيبي أن شاء الله كله حيتصلح المهم خلينا ننبسط باللحظة دي 
هتف محنقا : ننبسط اييييييييه يا ثناء بقولك انا خلاص بقيت عاطل ...مافيش شغل حصرف علي ابن الكلب دا منين 
شهقت في لوعة وهي تردد : ابن الكلب 😂 😂 😂
هدأت حدته وهو يقول في مرارة : انتي مش فاهمة حاجة ياثناء انا طول عمري بتمني اللحظة دي اني ابقي أب ...اجي من الشغل يقابلني بابا جه بابا جه ويجري عليا واخده في حضني واجيب له شيكولاتة وبسكليتة ....دلوقتي اجيب له منين بس 
قالت من بين اسنانها : لسة بدري ياحسين علي كل دا لسة تسع شهور حمل وفييين علي بال مايقول بابا ...اكيد حنتصرف قبلها 
تهدج صوته وهو يقول في مرارة : لا ياثناء مش هو دا اللي حلمت بيه ...كان نفسي اكون قدوة لابني ...تقدري تقولي لي حواجه ابني ازاي لو سألني بتشتغل ايه يابابا ؟؟؟ حرد عليه ااقوله ايه ؟؟؟ ردي عليا ياثناء  😂
هتفت ثناء وقد شارفت اعصابها علي الانهيار : أن شاء الله تشتغل قبل ما يكبر ويواجهك ياحسين  😂
حسين والدموع تترقرق في عينيه: ما اقدرش ياثناء ما اقدرش اشوف ابني محروم من حاجة وما اقدرش اجيبها له ...ما اقدرش حد يسأله يقوله ابوك شغال ايه يقوله عاطل ....عاطل ياثناء عاطل عاطل وانفجر باكيا في حرقة 
في منزل بيت ثناء رن جرس الهاتف فانطلقت هناء في لهفة الي الهاتف قائلة: تلاقيها ثناء 
هتفت فداء : شغلي الاسبيكر عاوزة اعرف عمل ايه حسين معاها
هناء : ها ياثناء اي سيناريو تم 
اتاهم صوت ثناء صارخة : سيناريو فيلم تقلبات الدهر يا شملولة منك ليها ...لما كان الاب عاطل وعرف أن مراته حامل
هتفت هناء متعجبة : بس حسين مش عاطل يا ثناء 
صرخت ثناء في غضب: لا بقي عاطل علي وشكم الحلو يافقريين ...وقالي الحوار كامل 
بس بدل ما اعمل زي البطلة واهديه كسرت الفازة فوق دماغه وهو دلوقتي سايح في دمه 
ابني حيتولد في سجن القناطر 
قالت ذلك وتشنجت بالبكاء 
تمت
تعليقات