(4)
احبااااااااااط
جلست اشاهد احد الافلام الهندية الرومانسية بتأثر....كانت معي اختي فداء التي اتت لزيارتي فمالت عليا قائلة في تهكم : البنات يتصورون الزواج هكذا يجريان طوال الوقت وراء بعض في مرح في شوارع خالية تماما من الناس وكأن الكون لا يوجد فيه غيرهما...
قلت وانا اتابع البطلة وتجري والبطل وراؤها: اه علي رأيك ...السينما ستفسد الحياة علي الناس ...
قالت ساخرة: هل يعقل ان هذا مشهد واحدة مستيقظة علي التو من النوم؟
قلت في سرعة وحماسة: لا بالطبع اسأليني انا في هذا ( استرجعت منظري البشع بعد استيقاظي)
قالت : لقد اشتغل اربعة اشخاص علي الاقل علي شعرها حتي يظهر بهذة الطريقة
قلت في حسرة: اه اخبري زوجي بهذا ياللبخت
قالت ضاحكة : هل تتصوري لدي جارة ساذجة ارادت ان تقلد احد الافلام حيث قامت البطلة اثناء مشاجرتها مع زوجها في الفيلم بالارتماء علي صدره فتراجع غضبه ففعلت مثلها في مشاجرة مع زوجها
مططت شفتي في قرف وقلت: ماهذة المسخرة
ضحكت اختي قائلة : ماهو زوجها قابلها بصفعتين وهو يصرخ : ليس انا من يأكل هذة الحركات
قهقهت ضحكا وهتفت : احسن تستحق...ماهذا القرف
ثم تابعت وانا اراقب البطلة هذا لا يمنع يافداء انني اشعر بالدهشة ..كيف يتمايل شعرها هكذا ؟؟؟ اتمني ان اعيش هذا الشعور مع شعري المنكوش ولو للحظات قبل ان اتقبر في قبري
قالت في حماسة وهي تجذبني من يدي: هيا لنجرب حظنا
اخذتني امام المرأة وصففت شعرى ثم احضرت المروحة قوية وشغلتها بجانبي وتوقعنا ان يتطاير شعري فأذا به يرتفع لفوق وكأن الجاذبية الارضية انعكست ....وبينما شعرت باحباط قوى وانا اتأمل نفسي اذا باختي تمسك بي بكلتا يديها وتهزني قائلة في تهكم: الان يمكن ان نستخدمك كزعافة للسقف ..اصبح لشعرك فائدة
عقدت حاجبي في غيظ فقالت مخلصة: تعرفي لو سمعتي فقط كلامي وذهبتي لكوافير وصففت لك شعرك او حتي قصته لك باحتراف ستشعرين بالرضا
هتفت محنقة: قلت لك الف مرة لا احب الذهاب الي الكوافير ابددددا
اخذت تلح عليا حتي رضخت... فربما تتغير حياتي
وذهبت الي الكوافير بصحبتها
وهناك جلست اتأمل النساء حولي وهن يثرثرن ويضحكن في ميوعة : فقلت لاختي في امتعاض: نساء مائعات ...
قالت ضاحكة: علي الاقل يعرفن كيف يرضين ازواجهن....هززت كتفي في عدم رضا ثم القيت نظرة اخري ممتعضة علي الكوافير ومافيه وتخيلت لو اراد احد التنكيل بانجلينا جولي او جوليا روبرتس او حتي الهام شاهين وخدرها ووضعها هنا وافاقت لتجد نفسها في هذا المكان وهذة السيدة البدينة تقوم بتزيينها....لا شك انها ستصاب بجلطة
المهم استسلمت لتلك السيدة وانا اشعر بالسخط لانني سمعت كلام اختي ...وانتهت المهمة الثقيلة ونظرت لنفسي في المرأة وقبل ان اصرخ غاضبة هتفت اختي مهدئة: ليس المهم رأيك. المهم رأي زوجك...هيا الي المنزل وادعي لي
عدت فعلا الي المنزل وانتظرت قدوم زوجي...وبعد قليل اتي فوقفت امامه مبتسمة في ترقب لردة فعله....فأخذ يتأملني لحظات وقد ارتفع حاجباه ثم انخفضا ثم انعقدا فقلت لنفسي لابد انه مبهور...كان عند اختي حق ولا بد فيما بعد ان اسمع كلامها....(( محمد منير)) قطعت افكارى هذة الكلمة التي قالها وهو يشير الي ...
قلت مبهوتة: محمد منير من؟؟؟؟؟ ماذا تقصد؟؟؟؟
قال ضاحكا وهو يشير الي: انتي تشبهين الان محمد منير
هتفت مذهولة مستنكرة مصدومة : انا شبه محمد منير؟؟؟؟ محمد منير؟؟؟؟؟ ايها .... ايها....لم استطع اكملها فلقد سقطت فاقدة النطق
تمت....الي الجزء الخامس
