(8)
رومانسية النساء وعجرفة الرجال
جلست صباحا أتابع برنامج مشهور لاحدى المتخصصات فى العلاقات الاسرية وقلت أتابعها لعلى استفيد بشىء تقوله وأغير من لحياة الراقدة حيث أننى بدأت استمتع مع زوجى بسيمفونية صمت القبور يوميا
كانت تقول بأبتسامة مشرقة : حبيبتى يجب أن تقابلى زوجك بأبتسامة تنسيه متاعب العمل ولو قلتى له كلمتين حلوين يبقى تمام صدقينى ستتغير الامور بينكما
قلت لنفسى حسنا سأضغط على أعصابى وسأفعل هذا رغم أننى ايضا اتعب فى المنزل وومن المفترض ان يفعل المثل معى حسنا...وسمعت صوت خطواته المسرعة الى البيت فوقفت امام الباب مباشرة وأنا أحفظ الكلمتين استعدادا لقولهم وفتح وابتسمت قائلة حبيب.....لم أكملها ولم أشعر بشىء فى الحقيقة فقد طرحت أرضا وصوته الهادر كالرعد ابتعدى...الماتش بدأ الماتش بدأ الماتش بدأ قالها وهو يجرى فى كل أتجاه كثور هائج فى البرية ...ماذا أفعل الان...أشعر بأحباط كبير
ثانى يوم أطلت علينا بأبتسامتها المشرقة قائلة:- حبيباتى حين تقدمى الطعام لزوجك يجب ان تزينيه فالعين تأكل قبل الفم ...عقدت حاجبى ساخطة هل سأعد الطعام فى ساعة وأزينه أيضا فى ساعة؟؟؟؟؟؟ أوف حسنا سأفعل لعل وعسى
حضرت الطعام وأخذت أزينه وانا اشعر بسخط كبير ولكن قد يكون فى امل
ووضعته أمامه وفى أقل من الثانية أعمل الشوكة والسكينة فى الطبق وكأنه فى معركة طاحنة ولم تمض دقيقتين حتى التهمه عن أخره وبدون حتى أن يلاحظ تلك الفلفلة التى قطعتها على شكل وردة فى ربع ساعة
أنا قلت تلك الكائنات لا يهمها سوى ملىء فراغ بطنها فقط....تعاليلى يماما
ثالث يوم طالعتنى بوجهها المشرق وابتسامتها الهادئة(أراهن أنها ليست متزوجة على الاطلاق) :- حبيباتى لكى تنعمى بحياة زوجية سعيدة يجب أن تشترى هدية لزوجك من أن لأخر لتشعريه بأهتمامك به
أمممممممممممم بعد تفكير...وبعد أخذ وعطاء مع نفسى ومالى قلت حسنا سأذهب لاشترى له قميصا على ذوقى فمعظم ملابسه لاتعجبنى وبالفعل اشتريت له قميصا رائعا وماركة مميزة وحزام وحين أتى من عمله ...فاجئته بالهدية فأخذ يقلب فى القميص والحزام قائلا بعدم رضا :- تعلمين أننى لا البس القمصان النص كم ...ولا البس حزام(لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لقد وضعت فى هذة الهدية خمسمئة جنية من مالى وأن لم تاتى بالمفعول المطلوب سأقتل قتيل )) بكيت بحرقة كبيرة طوال الليل
بعد عدة ايام فتحت التلفاز لتطالعنى مرة اخرى بأبتسامتها المشرقة:- يجب أن تتزينى وتغيرى من شكلك يوميا لكى لا يمل منك
أممممممممم حسنا لأاضع بعض المساحيق على وجههى ربما ربمااااااااااااااااااااااا...وبالفعل تزينت ووضعت الماكياج وأتى من العمل فوقفت أمامه قائلة:- الم تلاحظ شيئا ؟؟؟؟؟؟
قال وعينيه لا تفارق هاتفه الجوال :- ماذا؟
قلت مبتسمة:- اى شىء تأمل جيدا
تأملنى لحظة قبل أن يهتف:- من صفعك على وجهك؟؟؟؟؟
سألته فى دهشة: لماذا تقول ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هتف وهو يشير الى:- ماهذا الاحمرار أذن ؟ هل ضربك أحدهم؟
صرخت:- لا لا طلقنىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
وبعد عدة ايام بعد أن افقت قليلا من الصدمة فتحت التلفاز كانت تهتف بحماس شديد:-لا بد أن تغيرى من غرفة النوم وتزينها بالورود والشموع وتنثرى الروائح الجميلة فى كل ركن
أمممممم سأرى أخر هذا الامر ....حسنا طوال ساعتين اخذت أزين فى لغرفة وأنثر الورود على السرير وأضىء الشموع فى كل ركن وأنتظرت عودته من سهرته مع أصدقائه وردة فعله....وفى الحقيقة فى جزء من الفميتو ثانية قفز على الفراش كسباح عالمى وقبل أن أبدى اى أعتراض كان صوت شخيره يعلو فوق اى صوت
اعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا....هذا كثير كثيييييييييييييييييير
فى صباح اليوم التالى فتحت التلفاز ووتابعته بعنين متورمتين محمرتين منتفختين من البكاء قهرا وكمدا وغيظا واطلت بأبتسامتها لمشرقة وقبل أن تقول شيئا أختطفت التلفاز وألقيته من الشرفة وأنا اصرخ بهيستريا سمعت صوت أهة الم عالية وأصوات نس كثيرة فأطليت برأسى لاجد لتلفاز قد سقط مباشرة فوق رأس زوجى...عدالة السماء
تمت
تمت
